المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الشعر

انتصار شعب

صورة
انتصار شعب بقلم : د. زهير عابد الشعب يريد إسقاط النظام، احذروا الشعوب إذا غضبت، أنها ثورة الشعب العربي في تونس ومصر، أعادة للإنسان العربي وجهه الحقيقي وكرامته وعزته للإطاحة بالأنظمة الاستبدادية التي التهمت ثروات الشعب العربي من المحيط إلى الخليج، وطغت وعاثت فساد في البلاد فآتها الله بسوط عذاب، و أثبت أنه يوجد شباب عربي قادر على إعادة الأمة إلى وضعها الحقيقي ومكانتها بين الأمم بعد، ونشلتها من حالة الذل والهوان، وتعدي القاصي والداني عليها والتدخل في شؤونها من أذلهم الله من اليهود والهندوس. إن إرادة الشعوب فوق إرادة كل شئ، ولا يحق لأحد أن ينزعج من هذه الإرادة، فالوحدة العربية ترجمة لقناعة كل فرد عربي وهذا ما شوهد من تفاعل الشعوب العربية وبدون استثناء مع ثورة تونس ومصر، ولكي نزيل الوهم التي تعيش فيه حكام الأمة المتخاذلين لنعيد للأمة كرامتها وانتصاراتها وعزتها. والآن تمد الشعوب يدها بكل صدق للحكام الجدد والقدامه للنهوض من جديد؛ لأن هناك شعوب تريد تغيير النظم الفاسدة، وما من أحد منهم باق إلا وجه الله ربك ذو الجلال والإكرام، وقد ذهبت قبلهم عاد وثمود وفرعون، وإذا ما اس...

الراعي

صورة
الراعي طلب الراعي انعقاد المؤتمر فتسابقت العربان من كل فج عميق .. كجلمود سيلا منهمر وهم يحتسون كأس من خمر ... صنع من جماجم لم تندثر وفي أيديهم ملاعق ... من أعظام أطفال لم تفرح بالعمر ... وشيوخ لم تبلغ نهاية العمر ***** أنعقد المؤتمر ... وقف الراعي ينادي... يا عرب ...!.. من منكم يسبق لتقبيل أيدي ملوثة بدم البشر... فلسطينية معجونة بطين مقدسة وماء طهور هيا أسرعوا يا عرب...! .. من مبارز للفوز بالكأس الأبيض... من يحمل لواء النذالة والخذل ... ليقدمه قربان وشكر .. للبيت الأبيض... ويتنازل عن القدس لعدو قذر... ***** تقدم أهل العربان أهل الخيبة بطلب... أن اسمحوا للفلسطيني بالطعام والسفر رد الراعي هص... من هؤلاء الذي تدعون ..؟ قالوا هم مش أخوننا ... بس كانوا من زمان أخوننا وقعوا إعلان المؤتمر... لا فك للحصار ... لا للطعام ... لا للسفر ... كفى أنهم بشر لا يستحقون أن يكون بشر فقد بعتوهم من زمن لراعي البقر ... ووقعتم على فلسطين لمنحدر من الخنزير والقرد القذر فهل منكم من مذكر ...؟؟؟ ***** أنفلج المؤتمر ... دون بيان ... أو نشر ... ...

المها الفلسطينية

صورة
المها الفلسطينية عيون في محياها حـــــــــور يقتلـن من ينظرنهن بلا غفـران ســود البياض كأنهـــــن عيون المها على أشكالهـن والألــوان وأهــدابها تخطـف بغمــــزاتهن كـــل خلجات قلـب ووجـدان ووجهها الوضـــــاء كــأنه بدر بسـط في الأفــق نور وحـنان يســـــدلها تاج أسـود كأنه الليل الحـالك ينســــاب أشـجان وابتســـامتها عــذبة المذاق كأنها ســـر الحياة أو نبع وشـريان ريما في وســـط النساء تجـــعل منهن وصـــيفات ولها قطعان وصــــوتها الرقيق كــأنه شـلال يعزف من الســـــماء ألحان وجـــــودها بين الـورود ، وردة تجــــعل منه لها نسيم الجنان وتجـــعل للقلب هوى تحـــفر فيه مكــانها وشـــماً وأوطــان كأنـــــها الحياة أوقــدت فِيَّ وفي كف خــــــط يرسـم بختان تأملتـــــها بنظرة فأشـــعلت في القلـب ولـــــع وشوق ولهان وجعـــــلت الحصرات تخرج أهات على بُعدٍ قَضـــــى من الزمان أتمــــناها كمــا تتمنــى الشفتان موعـــدا للكـــلام ولقــيان أول مـــــــ...