المشاركات

عرض المشاركات من مايو, ٢٠١٠

أسطول الحرية .. في وجه الطغاة الظالمين

صورة
أسطول الحرية .. في وجه الطغاة الظالمين بقلم الدكتور زهير عابد أسطول الحرية ... سفن مدنية ... فيها متضامنون من أربعين دولة من هذا العالم المتخاذل والظالم لنفسه.. قدموا إلى غزة العزة والإباء والصمود، ليعبروا عن موقف شجاع نحو ما يتعرض له القطاع من ظلم ووحشية إسرائيلية تدعي بأنها ممثل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في المنطقة العربية.. ومن تساندها وتقف وراءها أمريكا، حاملة لواء الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى العالم التي احتلت العراق وأفغانستان، وسيطرت على عقول المتخلفين وجهلة العالم باسم الحرية ... قدموا ليكشفوا غطاء الزيف عن وجه دولة الاغتصاب والعدوان للعالم ، قدموا ليعروا وجه الظلم ويقولوا للعالم الظالم من الظالم ومن المظلوم ، الذي دائما يدعي بأنه على حق والآخرون هم المعتدون على الحرية والديمقراطية، هؤلاء المتضامون قدموا وصدورهم بها الرحمة، قدموا وهم يحملون الإغاثة لجرحى الاعتداء على غزة، قدموا مجردين من أي سلاح إلا سلاح التقوى والمساعدة والرحمة. فماذا كان نوع اللقاء من دولة الظلم والفساد، من الملعونين من رب العباد، من حفدة القردة والخنازير، كان اللقاء بالديمقراطية وحقوق الإنسان، أم

إعلام ما بعد النكبة في الذكرى 63

صورة
إعلام ما بعد النكبة في الذكرى 63 إعلام ما بعد النكبة في الذكرى 63 بقلم د. زهير عابد لا شك أن ذكرى حلول النكبة هذا العام تأتي في ظروف صعبة وغاية في التعقيد نتيجة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من هزات سياسية وأحداث غير عادية في تاريخه من جراء الانقسام ،  وعلى الرغم من ذلك تبقى ذاكرة النكبة محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني من قسوة أحداثها ومن تأثير نتائجها عليه، فهي في الذاكرة أينما رحل أو حل الفلسطيني . كما ما تمارسه دولة الاغتصاب والإرهاب المنظم من حملة التزوير والتشويه والتشويش السياسي والأخلاقي لحقائق والتاريخ مستمرة، وتخطط لها وترصد لها الميزانيات الضخمة وتسخر لها وسائلها المختلفة وخاصة الإعلامية منها ،  في حين الإعلام الفلسطيني والعربي يعمل على استحياء وخجل من التاريخ ، ولم يستغل الإعلام العربي التطور للغزو الفضائي والمتلفز الذي انتشر انتشار النار في الهشيم في فضح هذه الممارسات ضد الشعب الفلسطيني. هدف تغطية النكبة : أن تكون التغطية الإعلامية ضمن رؤية إعلامية واضحة، وتعمل على تحقيق أهداف محددة. من خلال خطة إعلامية واضحة الأهداف والتي يمكن من خلالها بناء إستراتيجية

حرية الرأي والتعبير في الصحافة والإعلام

صورة
حرية الرأي والتعبير في الصحافة والإعلام بقلم الدكتور: زهير عابد لاشك أن حرية الإعلام إنما هي امتداد للفكر والاعتقاد، وهي احدي صور حرية الرأي والتي بدورها واحدة من الحريات العامة تلك الحريات التي كانت علي الدوام محل نزاع بين السلطات الخاصة والعامة. فالإعلام هو تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة، وحرية الإعلام والصحافة تعني حق الحصول على المعلومات من أي مصدر ونقلها وتبادلها والحق في نشر الأفكار والآراء وتبادلها دون قيود والحق في إصدار الصحف وعدم فرض رقابة مسبقة على ما تقدمه وسائل الإعلام إلا في أضيق الحدود وفيما يتصل بالأمن القومي، وحرية الإعلام والصحافة فقد أصبحت بديهية لا ينازع فيها أحد وضمانها نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونصوص الدساتير المتتابعة والتي تأكدت بصفة خاصة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر سنة 1948. وتفسير معنى حرية التعبير يختلف اختلافا كبيرا عند التطبيق من دولة إلى أخرى، إذ تعتبر بعض النظم السياسية أن حرية الإعلام والصحافة هي حجر الزاوية في الديمقراطية وتحميها بالقانون، في حين قد تقيد هذه الحرية في بعض النظم الأخرى وفق ما

عرض فيلم الطريق إلى البيت

صورة
20/11/2007م   الدكتور / زهير عابد الموضوع : عرض فيلم الطريق إلى البيت في تمام الساعة الحادية عشر من يوم الأحد الموافق 4 نوفمبر2007م تم عرض فيلم الطريق إلى البيت في قاعة العلاقات العامة في كلية الإعلام ، وبحضور عدد كبير من الطالبات وصل إلى حوالي 80 طالبة ، وقبل العرض تم عرض نبذة عن مضمون الفيلم للطالبات لتهيئتهم نفسياً لمشاهدة الفيلم ، ومن ثم بدأ عرض الفلم الذي استغرق تقريباً 35 دقيقة ، وفي نهاية العرض طلب من الطالبات إدارة حوار على حول شكل ومضمون الفلم من ناحية الرسالة والإخراج والسيناريو ...إلخ الدكتورة / علياء أرصغلي  ومن أكثر التعليقات التي طرحت هو أن ما في الفيلم معروف لدى معظم المشاهدات ، وكانت الإجابة منا هو لتذكير دائماً بالأعمال القذرة والتعسفية التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ، وتثبيت الصورة الذهنية في أذهان المشاهدات عن الممارسات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ، والمعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني من جراء تلك الأعمال وخاصة التركيز على ما يتعلق بمعاناة المرأة الفلسطينية ، وكيفية مواجهتها للمواقف الصعبة

العام الجديد ( جامعة الاقصى)

صورة
في يوم الثلاثاء 26/8/2009 العام الجديد بقلم الدكتور / زهير عابد هلُ العام الدراسي الجديد مع هلال شهر مبارك كريم .. كلنا نستعد له بكل جوارحنا شهر رمضان شهر الصوم والقيام شهر المغفرة والتوبة والعتق من النار ، شهر نتعلم فيه الصبر والجلد .. شهر نقتبس من كرمه نور القرآن .. شهر نبتهل فيه إلى الله أن يعيده علينا بالبركات والنجاحات .. فكل عام وأنتم بخير يا جامعة الأقصى .. يا أستاذتنا الكرام ..يا طلابنا الأعزاء .. يا شعبنا الصابر المغوار .. يا أمتنا العربية والإسلامية .. أعاده الله علينا بالوحدة والسلام . ففي بداية كل عام دراسي جديد يستعد فيه جموع من الطلبة والطالبات لاستقبال عامهم الجديد بالتفاؤل ..جعله الله عاماً حافلاً بالنجاحات..عام فوز وفلاح ، وفي هذا الموعد رغبت أن أقف في عُجالة وقفة بسيطة مع من سيُشارك في هذه المسيرة التعليمة التي نسعى فيها جميعاً إلى خدمة الوطن والنهوض به إلى العلا لتحقيق الذات والاستقلال بإذن الله .. فالعلم هو السلاح الذي نستطيع أن نملكه ولا نسمى فيه إرهابيين ولا متطرفين ولا خارجين عن القانون ، بالعلم نبني المجد والعلا ، بالعلم نخطو نحو مستقبل مشرق ، ها أنت

الخطاب الإعلامي الفلسطيني ... وكيفية إصلاحه

صورة
الخطاب الإعلامي الفلسطيني ... وكيفية إصلاحه مقدمة إلى منتدى الإعلاميين الفلسطيني ضمن مشروع دور الإعلام في التصدي لظاهرة التعصب الحزبي وورشة العمل بعنوان لغة الخطاب الإعلامي في فلسطين .. ماذا نريد وكيف نحقق ما نريد ؟ إعداد الدكتور زهير عابد 15/7/2008 الخطاب الإعلامي الفلسطيني ... وكيفية إصلاحه المتتبع للإعلام الفلسطيني على مدى عدة عقود من الزمن يستطيع أن يقرأه أن الساحة الفلسطينية ، كانت في فترة السبعينات والثمنينات تنهل إعلامياً وبكل وسائلها الإعلامية من معين واحد ، رغم ما شابه تلك الفترة من فساد التفرد ، والنظرة الأحادية ، التي كانت سائدة في ذلك الوقت ، ما عدا فئة قليلة حاولت الفكاك من المركزية الشديدة للإعلام الواحد، وإن كانت أيضاً عندها نفس التوجه إلى الأحادية ، ومن منظور الحزبي الضيق ، ومن التنظير لفكر واحد أيضاً، فكانت الوسيلة القديمة الجديدة ، مجلة لكل حزب ، فبدأت أنوية الحالة الإعلامية الفئوية، والإقصائية ،فصبغت الفئوية مبكراً ، مع تعددية الحركات، والأحزاب، ومجموعات الثورة الفلسطينية ،ً كلوحات خاصة توضع في مقدمة البرامج، والنشرات، والإصدارات، للتميز، والتمييز، ولكن، ث

الفساد... لا بد من صرخ حق

صورة
الفساد... لا بد من صرخ حق التسلط والانتهازية والمحسوبية من أخلاقيات الدول المتخلفة في كل زمان ، فالحكام المتسلطون هم الألهة التي يجب إطاعتهم دون تردد ، هم الملهمون في السياسة والقانون وجميع المجالات الحياتية المختلفة ، هم كل شئ لا يحبون أن يشاركهم الرأي أحد حتى عندما يستمعون إلى مستشاريهم ينفذون في النهاية رأيهم ، هم الذين لم يخلق مثلهم في البلاد فيكثرون فيها الفساد ،ينطبق عليهم قوله تعالى " فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ " كذلك هم انتهازيون للفرص التي تواجه شعوبهم باستغلالها أفسد استغلال ، هم الذين يشجعون على المحسوبية والواسطة ، لما يوظفون من منافقين يروجون لهم ، فهم يبحثون دائماً عن الفساد الذي يساعدهم على الاستمرار في الحكم ، فحاشيتهم ووزرائهم فاسدين مثلهم. هؤلاء ، وبدون شك الجو الذي يسوده مناخ الديمقراطية وانتشار القانون والنظام لا يساعدهم على البقاء والاستمرار ولا يروق لهم . لا يعيشون ولا يستمرون إلا في جو مرض الفساد بفنونه المختلفة، حيث تجد هذا المرض منتشر في كل دوائرهم ومؤسساتهم التي تسمى المؤسسات الحكومية ، فهي نموذج